شركات الخليج تُخاطر بتهميش العاملين في الخطوط الأمامية في مسيرة التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لشركة Staffbase
دبي، الإمارات العربية المتحدة, Oct. 28, 2026 (GLOBE NEWSWIRE) -- تستثمر الحكومات والشركات في مختلف أنحاء منطقة الخليج بكثافة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. ووفقًا لشركة Staffbase المتخصصة في تجارب الموظفين، فإن تحقيق عائد كبير على هذه الاستثمارات سيعتمد على الأرجح على مدى وصول أثرها إلى أفراد أطقم شركات الطيران، ومشرفي الفنادق، ومديري المتاجر، وقادة فرق المستودعات، أثناء تأدية عملهم خلال نوباتهم.
وتسلط دراسة جديدة الضوء على التبعات السلبية في حال غياب هذا الوصول؛ ففي دراسة كلّفت بها Staffbase وأجرتها Forrester Consulting نيابةً عنها، أفاد 48% من العاملين في الخطوط الأمامية والمديرين الذين شملهم الاستطلاع في شركات أمريكية بأن نقص المعلومات يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية أو الكفاءة التشغيلية. كما أشار 44% منهم إلى أن هذا النقص يزيد من احتمالية وقوع أخطاء أو تجاوز المواعيد النهائية، بينما ذكر 43% أنه يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات. في المقابل، أعرب 23% فقط منهم عن شعورهم بالدعم الكافي من خلال المعلومات والأدوات المتاحة لهم لأداء وظائفهم.
ينطبق هذا الواقع بشكل متزايد على منطقة الخليج، حيث تضع الاستراتيجيات الوطنية القطاعات التي تعتمد بشكل مكثف على العمالة في الخطوط الأمامية في صميم خطط النمو. وتُدرج استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 قطاعات الخدمات اللوجستية والنقل، والسياحة والضيافة، والرعاية الصحية ضمن قطاعاتها ذات الأولوية القصوى. وفي المملكة العربية السعودية، وفّر قطاع السياحة أكثر من مليون وظيفة بحلول أغسطس/آب 2025، وفقًا لتصريحات وزير السياحة، في إطار مساعي المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030. وتتم معظم هذه الأعمال بعيدًا عن المكاتب التقليدية؛ إذ تتوزع فرق العمل - التي تضم أفرادًا من جنسيات متعددة - في المطارات والفنادق والمتاجر والمستودعات والمصانع، وتعمل عبر مواقع ونوبات عمل ولغات مختلفة.
يقول Conor Duffy، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في Staffbase: "في منطقة الخليج، غالبًا ما تقود الحكومات جهود التحول، ويشعر المسؤولون عن تنفيذها بمسؤولية شخصية مباشرة عن ضمان تحقيقها النتائج المرجوة". ويردف قائلاً: "وهذا يجعل تبنّي هذه التحولات فعليًا الاختبار الحقيقي لنجاحها؛ فإطلاق منصة في المقر الرئيسي أمر، وضمان أن يتمكن فرد من طاقم الطائرة أو مدير متجر -- قبل بدء مناوبته بدقائق -- من العثور على ما يحتاج إليه والثقة في دقته، شيء آخر تمامًا. وهنا يتحقق جانب كبير من العائد على الاستثمار، لكنه يصبح عرضة للخطر أيضًا عندما يُترك الموظفون للبحث بأنفسهم عن إجابات لأسئلتهم".
إن إيصال المعلومات الصحيحة إلى هذه الفرق أصعب مما يبدو. ففي الدراسة الأمريكية، تلقّى أكثر من نصف المشاركين الأخبار والمعلومات المهمة الخاصة بالشركة عبر ست قنوات أو أكثر، فيما واجه 35% منهم معلومات متضاربة أو قديمة أو غير واضحة بضع مرات أسبوعيًا أو أكثر. من ناحية أخرى، أفاد 42% بأنهم يستعينون بزملائهم في العمل أو مديريهم لطلب التوضيح عندما تكون المعلومات ناقصة أو غير واضحة. فعندما لا تكون الأنظمة مترابطة، يُضطر الموظفون إلى الربط بينها بأنفسهم، وتزداد خطورة الأمر عندما تكون المعلومات عاجلة، إذ يجب أن يصل إشعار متعلق بالسلامة أو تنبيه بشأن سلامة الأغذية إلى جميع الموظفين في الوقت نفسه، وبلغة يفهمونها.
أفاد 83% من المشاركين في الاستطلاع بأن وجود تطبيق واحد يجمع أنشطة العمل ومعلوماته من شأنه أن يُحدث تأثيرًا كبيرًا أو كبيرًا جدًا في قدرتهم على أداء وظائفهم. وتصف Staffbase هذه الفجوة بأنها الحلقة الأخيرة التي تفصل بين تقنيات الأعمال والموظف. كما ترى Staffbase أنه ينبغي على المؤسسات دمج ما يمكن دمجه، وربط ما يتعذر دمجه، دون الاستغناء عن الأنظمة التي تعتمد عليها بالفعل، بما يضمن وصول الاتصالات والمعلومات الموثوقة والمهام اليومية إلى كل موظف عبر منصة واحدة. وتستخدم إحدى شركات الطيران الدولية التي تتخذ من منطقة الخليج مقرًا لها منصة Staffbase للتواصل مع أكثر من 25,000 موظف، يعمل معظمهم على متن الطائرات أو عند بوابات المطارات، بعيدًا عن المكاتب. وعلى الصعيد العالمي، تستخدم DHL Group منصة Staffbase لتوفير منصة موحّدة تتيح لعدد 600,000 موظف الوصول إلى المعلومات عبر هواتفهم الشخصية، من بينهم 300,000 موظف لم تكن لديهم سابقًا إمكانية الوصول إلى شبكة الإنترانت، وكل ذلك من خلال واجهة تدعم 81 لغة.
أشار 47% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن الحصول على إجابات وتوجيهات مدعومة بالذكاء الاصطناعي يأتي ضمن أهم ثلاث قدرات يتطلعون إليها، فيما أعطى 46% منهم الأولوية لوجود منصة موحّدة للاطلاع على المهام والخطوات التالية. كما كشفت الدراسة أن الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي عبر أدوات منفصلة، ما يفتح الباب أمام ظهور ما يُعرف بـ "الذكاء الاصطناعي الخفي" (shadow AI)، ويجلب معه مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني والخصوصية والحوكمة. ترى Staffbase أن الذكاء الاصطناعي قادر على سد الفجوة في المرحلة الأخيرة من العمليات، شريطة أن يستند إلى المعلومات الصحيحة؛ حيث إن موثوقية أي مساعد للذكاء الاصطناعي مرهونة بموثوقية معلومات الشركة التي يعتمد عليها، والتي يجب أن تكون دقيقة ومحدّثة وخاضعة للحوكمة.
تستخدم إحدى شركات التأمين الإقليمية العاملة في 12 دولة منصة Staffbase لتمكين فرق العمل الميدانية لديها من الوصول إلى المستندات والإجراءات اليومية، سواء أثناء التنقل أو من المكاتب. ومع توسّع الشركة في استخدام الذكاء الاصطناعي، ستعتمد هذه التقنيات على المحتوى الموثوق نفسه.
بالنسبة للمؤسسات التي تخطط لبرامجها لعام 2027، توصي Staffbase بتصميم الحلول بما يراعي احتياجات الموظفين الذين يصعب الوصول إليهم أكثر من غيرهم، ووضع أطر حوكمة للمعارف والمعلومات التي سيعتمد عليها الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقه، والتخطيط لتبنّي الحلول منذ اليوم الأول، مع توفير دعم عملي أثناء التنفيذ وإتاحة المحتوى باللغات المحلية.
يقول Duffy: "سيتجه المزيد من الموظفين في الخطوط الأمامية قريبًا إلى استشارة مساعد الذكاء الاصطناعي قبل أن يلجأوا إلى مديريهم". ويردف قائلاً: "وإذا كان المحتوى الذي يستند إليه هذا المساعد قديمًا أو متناقضًا، فقد يقدّم الذكاء الاصطناعي إجابات خاطئة للموظفين بسرعة أكبر. وتعمل دول الخليج على بناء البنية التحتية اللازمة، غير أن الاستثمار وحده فيها لا يضمن وصول فوائدها إلى الموظفين، فالمؤسسات التي تنجح في هذا المسعى هي التي تضمن أن يتمكن الموظف في موقع العمل من العثور على الإجابة الصحيحة، والثقة بها، والتصرف بناءً عليها".
تتناول الدراسة التي تحمل عنوان The Frontline Experience In 2027: Closing The Information Gap، والصادرة ضمن سلسلة Forrester Opportunity Snapshot، تجربة الموظفين في الخطوط الأمامية. وتستند إلى استطلاع رأي مخصّص شمل 189 موظفًا ومديرًا من العاملين في الخطوط الأمامية لدى مؤسسات أمريكية في قطاعات تجارة التجزئة، والرعاية الصحية، والتصنيع والمواد، والنقل والخدمات اللوجستية. وقد أُجري استطلاع الرأي في أغسطس/آب 2026.
الدراسة متاحة على الرابط التالي: https://staffbase.com/forrester-study.
يتوفر ملخص شامل للنتائج على الرابط التالي: www.staffbase.com/blog/frontline-information-gap-forrester-study.
نبذة عن Staffbase
تُعَد Staffbase منصة لبرمجيات تجارب الموظفين المدعومة بالذكاء الاصطناعي، صُمّمت لتتوسع بما يتناسب مع احتياجات المؤسسة، بدءًا من حلول التواصل المتخصصة وصولاً إلى التطبيقات الشاملة الفائقة أو شبكات الإنترانت المؤسسية. ومن المقر الرئيسي إلى مواقع العمل الميدانية، يستخدم الموظفون Staffbase للبقاء على اطلاع، والعثور على إجابات موثوقة، وإنجاز مهامهم اليومية. فمن خلال دمج المحتوى وسير العمل الخاصين بها مع الأنظمة التي تستخدمها الشركات بالفعل، تسدّ Staffbase الفجوة الأخيرة، إذ تحوّل بيئة العمل الرقمية المعقدة إلى تجربة بسيطة وذات صلة للموظفين.
يستخدم أكثر من 1,500 عميل من الشركات، بما في ذلك Adidas وDHL وPGA Tour وSephora، منصة Staffbase للتواصل مع موظفيهم وتحويل أولويات العمل إلى إجراءات ينفذها الموظفون. ويُسهم ذلك في تسريع تبنّي التغييرات، وتعزيز الامتثال، وتحقيق اتساق أكبر في العمليات عبر مختلف المواقع ونوبات العمل وفرق العمل.
صُنِّفت شركة Staffbase ضمن فئة "القادة" للعام الرابع على التوالي في تقرير Gartner ® Magic Quadrant™ for Intranet Packaged Solutions لعام 2026، كما صنّفتها G2 ضمن فئة "القادة" في مجال شبكات الإنترانت المخصّصة للموظفين. ويقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة نيويورك الأمريكية ومدينة كيمنتس الألمانية.
يُرجى زيارة staffbase.com لمزيد من المعلومات.
الاستفسارات الإعلامية
press@staffbase.com